الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ١٧٠
فقال دحية: إني أحبك، وإن لك عندي مدحة أزفها اليك: أنت أمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين، وسيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين والمرسلين [١] لواء الحمد بيدك يوم القيامة، تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنان زفا زفا قد أفلح من تولاك وخاب وخسر من عاداك محبوا محمدا محبوك، ومبغضوه مبغضوك، لن تنالهم شفاعة محمد، ادن مني يا صفوة الله (وخذ رأس ابن عمك، فأنت أحق به مني). فأخذ رأس رسول الله صلى الله عليه وآله، فانتبه، فقال: ما هذه الهمهمة ؟ فأخبره الخبر فقال: لم يكن دحية، وإنما كان جبرئيل سماك باسم سماك الله به، وهو الذي القى محبتك في صدور المؤمنين، ورهبتك في صدور الكافرين [٢]. [ ٢٠٥ ] ٨ - محمد صالح الترمذي: روى عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي وشيعته هم الفائزون [٣]. ورواه القندوزي [٤] عن ابن عباس بعينه والسيد أبو محمد الحسيني عن ابن عباس بعينه [٥]. [ ٢٠٦ ] ٩ - ابن حسنويه: عن أحمد بن محمد الفقيه الطبري، يرفعه إلى سلمان بن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين رضي الله عنه: يا علي لو اجتمعت أهل الدنيا بأسرها على ولايتك لما
[١] إن هذا مخالف لما ورد عليه كثير من الاحاديث من أنه عليه السلام سيد ولد آدم أجمعين حتى النبيين والمرسلين ما خلا محمد خاتم النبيين فراجع مظانه. ولعله سقط منه حتى النبيين والمرسلين.
[٢] المناقب: ٢٣١ باب التاسع عشر، اليقين ٢٤ منه.
[٣] المناقب المرتضوية: ١١٣ طبع البمبئي.
[٤] ينابيع المودة: ٢٥٧ ط اسلامبول.
[٥] انتهاء الافهام: ١٩ ط نول كشور. (*)