الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٤
[ ٥٠٧ ] ٢ - الفرات: عن جعفر بن محمد الفزاري، معنعنا، عن خيثمة الجعفي قال: دخلت على ابي جعفر عليه السلام فقال لي: يا خيثمة ابلغ موالينا منا السلام واعلمهم انهم لم ينالوا ما عند الله الا بالعمل، وقال رسول الله: يا سلمان منا اهل البيت انما عني بمعرفتنا واقراره بولايتنا وهو قوله تعالى: (خلطو عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم) وعسى من الله واجب وانما نزلت في شعيتنا المذنبين [١]. [ ٥٠٨ ] ٣ - الفرات: عن جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن خيثمة الجعفي قال: دخلت على ابي جعفر عليه السلام فقال لي: يا خيثمة ابلغ موالينا منا السلام واعلمهم انهم لن ينالوا ما عند الله الا بالعمل ولن ينالوا ولايتنا الا بالورع، يا خيثمة ليس ينتفع من ليس معه ولايتنا ولا معرفتنا اهل البيت والله ان الدابة لتخرج فتكلم الناس مؤمن وكافر وانها تخرج من بيت الله الحرام فليس يمر بها احد من الخلق الا قال: مؤمن أو كافر وانما كفروا بولايتنا لا يوقنون يا خيثمة كانوا بآياتنا لا يقرون. يا خيثمة الله الايمان، وهو قوله (المؤمن المهيمن) ونحن اهله وفينا مسكنه يعني الايمان، ومنا يشعب ومنا عرف الايمان، ونحن الاسلام... من عرف الايمان واتصل به لم ينجسه الذنوب كما ان المصباح يضئ وينفذ النور، وليس ينقص من ضوئه شئ كذلك من عرفنا واقر بولايتنا غفر الله لذنوبه [٢].
[١] تفسير الفرات ٥٧، بحار الانوار: ٦٥ / ٥٥ طبع بيروت.
[٢] تفسير الفرات: ٨٤، بحار الانوار: ٦٥ / ٥٨ طبع بيروت. (*)