الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ١٥٢
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: احمدوا الله معاشر شيعتنا على توفيقه اياكم، فانكم تعفرون في سجودكم لا كما عفره كفرة بني اسرائيل ولكن كما عفره خيارهم [١]. [ ١٧٥ ] ١٠ - الطبرسي: قال أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام... ثم قالوا له: يا رسول الله: أخبرنا عن علي أهو أفضل أم ملائكة الله المقربون ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وهل شرفت الملائكة الا بحبها لمحمد وعلي وقبولها لولايتهما، انه لا أحد من محبي علي قد نظف قلبه من قذر الغش والدغل والعلل ونجاسة الذنوب الا كان أطهر وأفضل من الملائكة [٢]. [ ١٧٦ ] ١١ - الامام عليه السلام: (صراط الذين أنعمت عليهم) أي قولوا أهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك، وهم الذين قال الله تعالى: (ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبييين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) وحكى هذا بعينه عن أمير المؤمنين عليه السلام. قال: ثم قال: ليس هؤلاء المنعم عليهم بالمال وصحة البدن وان كان كل هذا نعمة من الله ظاهرة ألا ترون ان هؤلاء قد يكونون كفارا أو فساقا فما ندبتم الى أن تدعوا بأن ترشدوا الى صراطهم وانما أمرتم بالدعاء لان ترشدوا الى صراط الذين أنعم عليهم بالايمان بالله، وتصديق رسول الله، وبالولاية لمحمد وآله الطيبين وأصحابه الخيرين المنتجبين، وبالتقية الحسنة التي يسلم بها من شر عباد الله ومن الزيادة في آثام اعداء الله وكفرهم، بأن تداريهم ولا تغريهم
[١] تفسير الامام: ٢٦٦ حديث ١٣٤، تفسير البرهان: ١ / ١٠٦، بحار الانوار: ٢٦ / ٢٨٨ حديث ٤٨.
[٢] الاحتجاج: ١ / ٦٢. (*)