الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٩٨
فلم يصبر ابن اخيه حتى قال له يا عم ان الناس ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الا نفرا يسيرا وكان لعلي بن ابي طالب عليه السلام من الطاعة ماكان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحق والطاعة له فتنفس الشيخ وشهق، وقال: انا على هذا، وخرجت نفسه. فدخلنا على ابي عبد الله عليه السلام فعرض علي بن السري هذا الكلام على ابي عبد الله عليه السلام فقال: هو رجل من اهل الجنة قال له علي بن السري: انه لم يعرف شيئا من هذا الامر غير ساعته تلك، قال فتريدون منه ماذا ؟ قد دخل والله الجنة [١]. وفيه من الجلالة لقدر الشيعة مالا يخفى. [ ٧٥٥ ] ٣ - البرقي: عن ابيه عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن وهب قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى (لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا) [٢] قال: نحن والله المأذون لنا في ذلك اليوم والقائلون صوابا، قلت: جعلت فداك وما تقولون ؟ قال: نحمد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع في شيعتنا فلا يردنا ربنا [٣]. [ ٧٥٦ ] ٤ - محمد بن العباس عن الحسن بن احمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن سعدان بن مسلم عن معاوية بن وهب، عن ابي عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل (الا من اذن له الرحمن وقال صوابا) قال: نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا، قلت: ما تقولون إذا تكلمتم ؟ قال:
[١] الكافي: ٢ / ٤٤٠ الحديث ٤.
[٢] النبأ (٧٨): ٣٨.
[٣] محاسن البرقي..، تفسير البرهان: ٤ / ٤٢٢. (*)