الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٥١٢
انهم عليه السلام يذهبون شيعتهم الى الجنة لان حساب الناس إليهم وابواب الجنة إليهم كما في احاديث كثيرة. [ ٧٧٧ ] ٨ - الفقيه: قال الصادق عليه السلام شفاعتنا لاهل الكبائر من شيعتنا، فاما التائبون فان الله عزوجل يقول: (ما على المحسنين من سبيل) [١] [٢]. [ ٧٧٨ ] ٩ - الكليني: عن علي بن ابراهيم عن علي بن الحسين، عن محمد الكناسي، قال: حدثنا من رفعه الى ابي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) [٣] قال هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحملون به الينا فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم [٤] وينفقون اموالهم ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا فينقلونه إليهم فيعيه هؤلاء [٥] وتضيعه هؤلاء، فاولئك الذين يجعل الله عز ذكره لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون [٦]. [ ٧٧٩ ] ١٠ - الكليني: محمد بن يحيى، عن احمد، عن علي بن
[١] التوبة (٩): ٩١.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ٣ / ٥٧٤ الحديث ٤٩٦٤، تفسير نور الثقلين: ٢ / ٢٥٢ الحديث ٢٧١.
[٣] الطلاق (٦٥): ٢ و ٣.
[٤] في القدرة والمال.
[٥] اي الفقراء والحاصل ان البدن كما يتقوى بالرزق الجسماني وتبقى حياته به فكذلك الروح يتقوى وتحيى بالاغذية الروحانية من العلم والايمان والهداية والحكمة ويدونها ميت في لباس الاحياء فمراده عليه السلام ان الاية كما تدل على ان التقوى سبب لتيسر الرزق الجسماني وحصوله من غير احتساب فكذلك تدل على انها تصير سببا لتيسر الرزق الروحاني الذي هو العلم والحكمة من غير احتساب وهي تشتملهما - مرآت العقول.
[٦] روضة الكافي: ٨ / ١٧٨ الحديث ٢٠١، تفسير البرهان: ٤ / ٣٤٨، نور الثقلين: ٥ / ٣٥٥. (*)