الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣٨
كل شئ) يقول: علم الامام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هم شيعتنا، ثم قال: (فسأكتبها للذين يتقون) [١] يعني ولاية غير الامام وطاعته، ثم قال: (يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل) يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم والوصي والقائم يأمرهم بالمعروف إذا قام وينهاهم عن المنكر والمنكر من انكر فضل الامام وجحده (ويحل لهم الطيبات) اخذ العلم من اهله (ويحرم عليهم الخبائث) والخبائث قول من خالف (ويضع عنهم اصرهم) وهي الذنوب التي كانوا قبل معرفتهم فضل الامام (والاغلال التي كانت عليهم) والاغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا امروا به من ترك فضل الامام، فلما عرفوا فضل الامام وضع عنهم اصرهم والاصر الذنب وهي الآصار ثم نسيهم فقال: (الذين آمنوا به) يعني بالامام (وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون) (٢) يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت ان يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم، ثم قال: (انيبوا الى ربكم واسلموا له) (٣) ثم جزاهم فقال: (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة) (٤) والامام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل اعداءهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمد صلى الله عليه وآله وسلم الصادقين على الحوض (٥). (٤٦٧) ٢ - العياشي: عن ابي عبيدة عن ابي جعفر عليه السلام قال: من احبنا فهو
[١] الاعراف (٧): ١٥٦ [١] الاعراف (٧): ١٥٧ (٣) الزمر (٣٩): ٥٥. (٤) يونس (١٠): ٦٤. (٥) أصول الكافي ١ / ٤٢٩ الحديث ٨٣، تفسير البرهان: ٢ / ٢٤٠، نور الثقلين: ٢ / ٤٠٤. (*)