الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣٢
شيعتنا وقوله تعالى (وقدرنا فيها السير) والسير مثل للعلم، سيروا فيها (ليالي واياما) مثل لما يسير من العلم في الليالي والايام عنها إليهم في الحلال والحرام والفرائض والاحكام (آمنين) فيها إذا اخذوا عن [ من - البرهان والبحار ] معدنها الذي امروا ان يأخذوا منه آمنين من الشك والضلالة، والنقلة من الحرام الى الحلال، لانهم اخذوا العلم ممن وجب لهم اخذهم اياه [ اخذوا العلم من الله واوجب لهم باخذهم اياه - البرهان ] بالمعرفة، لانهم اهل ميراث العلم من آدم الى حيث انتهوا، ذرية مصطفاة بعضها من بعض، فلم ينته الاصطفاء اليكم، بل الينا انتهى، ونحن تلك الذرية المصطفاة، لا انت ولا اشباهك [١]. [ ٤٦٢ ] ١١ - العياشي: عن الثمالي عنه عليه السلام قال: نحن الاعراف الذين لا يعرف الله الا بسبب معرفتنا ونحن الاعراف الذين لا يدخل الجنة الا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار الا من انكرنا وانكرناه وذلك: ان الله لو شاء ان يعرف الناس نفسه لعرفهم ولكن جعلنا سببه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه [٢]. [ ٤٦٣ ] ١٢ - العياشي: عن ابي حمزة الثمالي، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: ما يصنع باحد عند الموت ؟ قال: اما والله يا با حمزة: ما بين احدكم وبين ان يرى مكانه من الله ومكانه منا يقر به عينه الا ان تبلغ نفسه هيهنا - ثم اهوى بيده الى نحره - ألا أبشرك يا با حمزة ؟ فقلت: بلى جعلت فداك فقال: إذا كان ذلك، أتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام معه قعد عند رأسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان ذلك: أما تعرفني ؟ انا رسول الله، هلم الينا، فما امامك خير لك مما خلفت أما ما
[١] الاحتجاج: ٢ / ٦٢، تفسير البرهان: ٣ / ٤٤٨ الحديث ٣، بحار الانوار: ٢٤ / ٢٣٢.
[٢] تفسير العياشي: ٢ / ١٩ الحديث ٤٨، تفسير البرهان: ٢ / ٢١ الحديث ٢٢. (*)