الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢
ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى للموالين عليا عليه السلام ايمانا بمحمد وتصديقا لمقاله، كيف يذكرهم الله باشرف الذكر من فوق عرشه، وكيف يصلي عليهم ملائكة العرش والكرسي والحجب والسماوات والارض والهواء وما بين ذلك وما تحتها الى الثرى وكيف يصلى عليهم املاك الغيوم والامطار واملاك البراي والبحار وشمس السماء وقمرها ونجومها وحصباء الارض ورمالها ٠ وسائر ما يدب من الحيوانات فيشرف الله تعالى بصلاة كل واحد منها لديه محالهم، ويعظم عنده جلالهم حتى يردوا عليه يوم القيامة وقد سهروا بكرامات الله على رؤوس الاشهاد، وجعلوا من رفقاء محمد وعلي عليه السلام صفي رب العالمين. والويل للمعاندين عليا كفرا بمحمد وتكذيبا بمقاله، وكيف يلعنهم الله باخس اللعن من فوق عرشه، وكيف يلعنهم حملة العرش والكرسي والحجب والسموات والارض والهوى وما بين ذلك وما تحتها الى الثرى، وكيف يلعنهم املاك الغيوم والامطار واملاك البراري والبحار وشمس السماء وقمرها ونجومها وحصباء الارض ورمالها وسائر ما يدب من الحيوانات فيسفل الله بلعن كل واحد منهم لديه محالهم ويقبح عنده احوالهم حتى يردوا عليه يوم القيامة، وقد شهروا بلعن الله ومقته على رؤوس الاشهاد، وجعلوا من رفقاء ابليس ونمرود وفرعون أعداء رب العباد. وان من عظيم ما يتقرب به خيار املاك الحجب والسماوات الصلاة على محبينا اهل البيت واللعن لشانئينا [١].
[١] تفسير الامام: ٢٥٩، بحار الانوار ٦٥ / ٣٨ ط بيروت. (*)