الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩٧
الله تعالى يوم دحا الارض، وجعلها معقلا لشيعتنا ويكون لهم أمانا في الدنيا والآخرة... [١]. [ ٤١٣ ] ٢ - ابن عساكر: قرأت على أبي غالب ابن البناء عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون قال: لما خرج الحسين بن علي عليهما السلام من المدينة يريد مكة، مر بابن مطيع وهو يحفر بئرا، فقال له: أين فداك أبي وامي ؟ قال: أردت مكة، قال: وذكر له انه كتب إليه شيعته بها، فقال له ابن مطيع: أين فداك أبي وامي ؟ متعنا بنفسك ولا تسر إليهم ! ! فأبى حسين عليه السلام فقال له ابن مطيع ان بئري هذه قد رشحتها وهذا اليوم أوان ما خرج الينا في الدلو شئ من ماء، فلو دعوت الله لنا فيها بالبركه ! ! ! قال: (هات من ماءها) فأتى من مأها في الدلو فشرب منه ثم تمضمض ثم رده في البئر فاعذب وأمهى [٢] [٣]. ٩ - الحسين عليه السلام في مكة [ ٤١٤ ] ١ - فخرج ابن عباس وأتاه ابن الزبير فحدثه ساعة ثم قال: ما أدري ما تركنا هؤلاء القوم وكفنا عنهم، ونحن أبناء المهاجرين وولاة هذا الامر دونهم خبرني ما تريد أن تصنع ؟
[١] بحار الانوار: ٤٤ / ٣٣٠، عوالم العلوم: ١٧ / ١٨٠.
[٢] حفر البئر حتى أمهى: أي بلغ الماء، أمهى فلان القدر أكثر ماءها أمهت العين سال دمعها.
[٣] تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام الحسين عليه السلام: ١٥٥. (*)