الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٧٤
الائمة ثمرها، وشيعتهم ورقها، فهل ترى فيهم فضلا ؟ فقلت: لا [١]، فقال: والله ان المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، وانه ليولد فتورق ورقة فيها فقلت: قوله: (تؤتى اكلها كل حين باذن ربها) فقال ما يخرج الى الناس من علم الامام في كل حين يسأل عنه [٢]. العياشي: عن عمر بن يزيد.. مثله [٣]. [ ٧١٣ ] ٧ - الصفار: احمد بن محمد عن علي بن سيف، عن ابيه سيف، عن عمر بن يزيد بياع السابري قال: سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله الله تعالى (شجرة اصلها ثابت وفرعها في السماء) قال: فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله جذرها وامير المؤمنين فرعها والائمة من ذريتها اغصانها وعلم الائمة ثمرها وشيعتهم المؤمنون ورقها هل ترى فيها فضلا يا ابا جعفر قال: قلت: لا والله ان المؤمن يولد فيورق ورقة وان المؤمن ليموت فتسقط ورقته [٤]. [ ٧١٤ ] ٨ - الكليني: محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن احمد بن محمد، عن عبد الرحمن ابن حماد عن عمرو بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اني سمعتك وانت تقول: كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم قال: صدقتك، كلهم والله في الجنة قال: قلت: جعلت فداك ان الذنوب كثيره كبار فقال: اما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع، أو وصي النبي، ولكني - والله - اتخوف عليكم في البرزخ قلت: وما البرزخ ؟ قال: القبر
[١] أي هل ترى في الشجرة فضلا أي شيئا آخر غير ما ذكرنا، فلا يدخل في هذه الشجرة الطيبة ولا يلحق بالنبي صلى الله عليه وآله غير ما ذكر والمخالفون خارجون عنها داخلون في الشجرة الخبيثة.
[٢] بصائر الدرجات: ٦٠ الباب ٢، بحار الانوار: ٢٤ / ١٤٠.
[٣] تفسير العياشي: ٢ / ٢٢٤، بحار الانوار: ٢٤ / ١٤٠.
[٤] بصائر الدرجات: ٥٩ الباب ٢ الحديث ٤، بحار الانوار، ٢٤ / ١٤١. (*)