الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩٦
٧ - الحسين عليه السلام حين ما عزم على الخروج من المدينة لما عزم على الخروج من المدينة أتته ام سلمة رضى الله عنها فقالت: يا بني لا تحزني بخروجك الى العراق فاني سمعت جدك يقول: (يقتل ولدي الحسين عليه السلام بارض العراق في ارض يقال لها: كربلاء). فقال لها: (يا اماه وأنا والله أعلم ذلك، واني مقتول لا محالة، وليس لي من هذا بد واني والله لاعرف اليوم الذي اقتل فيه، واعرف من يقتلني، واعرف البقعة التي ادفن فيها، واني اعرف من يقتل من أهل بيتي وقرابتي وشيعتي ان أردت يا اماه اريك حفرتي ومضجعي... [١] ٨ - الحسين عليه السلام في طريقه الى مكة المكرمة [ ٤١٢ ] ١ - المجلسي: وأتته أفواج مسلمي الجن فقالوا: يا سيدنا نحن شيعتك وأنصارك فمرنا بأمرك وما تشاء فلو أمرتنا بقتل كل عدو لك وأنت بمكانك لكفيناك ذلك فجزاهم الحسين عليه السلام خيرا وقال عليه السلام لهم: (أوما قرأتم كتاب الله المنزل على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) [٢] وقال سبحانه وتعالى: (ولبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم) [٣] وإذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلي هذا الخلق التعوس ؟ وبماذا يختبرون ؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي بكربلا ؟ وقد اختارها
[١] بحار الانوار: ٤٤ / ٣٣١، عوالم العلوم: ١٧ / ١٨٠، ينابيع المودة: ٤٠٥.
[٢] النساء
[٤]: ٧٨.
[٣] آل عمران
[٣]: ١٥٤. (*)