الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧٩
[ ٥٤٧ ] ٢ - الصدوق: باسناده الى ابن اذينة عن ابي عبد الله عليه السلام، قال: كنا عنده، فذكرنا رجلا من اصحابنا، فقلنا فيه حدة، فقال: من علامات المؤمن ان تكون فيه حدة، قال: فقلنا له: ان عامة اصحابنا فيهم حدة، فقال: ان الله تبارك وتعالى في وقت ما ذرأهم، امر اصحاب اليمين - وانتم هم - ان يدخلوا النار، فدخلوها، فأصابهم وجع، فالحدة من ذلك الوهج (الوهيج - خ) وامر اصحاب الشمال - وهم مخالفوهم - ان يدخلوا النار فلم يفعلوا، فمن ثم لهم سمت ولهم وقار [١]. ٢ - حديث ابي عمر والزبيري عن ابي عبد الله عليه السلام [ ٥٤٨ ] ١ - العياشي: عن ابي عمرو الزبيري، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: من تولى آل محمد وقدمهم على جميع الناس بما قدمهم من قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو من آل محمد لمنزلته عند آل محمد، لا انه من القوم باعيانهم، وانما هو منهم بتوليه إليهم، واتباعه اياهم، وكذلك حكم الله في كتابه (ومن يتولهم منكم فانه منهم) [٢] وقول ابراهيم (فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم) [٣] [٤].
[١] العلل: ٨٥ باب ٨٠ الحديث ١.
[٢] المائدة
[٥]: ٥٧.
[٣] ابراهيم (١٤): ٣٦.
[٤] تفسير العياشي: ٢ / ٢٣١، بحار الانوار: ٦٥ / ٣٥ طبع بيروت، تفسير البرهان: ٢ / ٣١٨ الحديث ٧، نور الثقلين: ٢ / ٥٤٨ الحديث ١٠٤. (*)