الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٩٩
نحمد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا. وروى عن الكاظم مثله [١]. ١١٠ - حديث المعلى بن خنيس عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام [ ٧٥٧ ] ١ - الكليني: محمد بن يحيى، عن محمد بن احمد عن محمد بن عبد الله بن احمد، عن علي بن النعمان، عن صالح بن حمزة، عن ابان بن مصعب، عن يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: مالكم من هذه الارض ؟ فتبسم ثم قال: ان الله تبارك وتعالى بعث جبرئيل عليه السلام وامره ان يخرق بابهامه ثمانية انهار في الارض: منها سيحان وجيحان وهو نهر بلخ والخشوع وهو نهر الشاس [٢] ومهران وهو شهر الهند ونيل مصر ودجلة والفرات فما سقت أو استقت فهو لنا، وما كان لنا فهو لشيعتنا، وليس لعدونا منه شئ الا ما غصب عليه، وان ولينا لفي اوسع فيما بين ذه الى ذه يعني بين السماء الى الارض، ثم تلا هذه الاية: (قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا) المغصوبين عليها (خاصة لهم يوم القيامة) [٣] بلا غصب [٤].
[١] تفسير البرهان: ٤ / ٤٢٢.
[٢] بلد بما وراء النهر.
[٣] الاعراف (٧): ٣٢.
[٤] اصول الكافي ١ / ٤٠٩، تفسير البرهان: ٢ / ١١ الحديث ٦، تفسير نور الثقلين: ٢ / ٢٤٠. (*)