الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣٧
الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال: حج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة وقد بلغ جميع الشرايع قومه غير الحج والولاية... ألا ان أولياءهم الذين يدخلون الجنة آمنين وتتلقيهم الملائكة بالتسليم: أن (طبتم فادخلوها خالدين) ألا ان أولياءهم الذين قال لهم الله عز وجل: (يدخلون الجنة بغير حساب...) [١]. ٦ - حديث محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول الله تقدم حديثه ذيل حديث عامر بن السمط عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله. ٧ - حديث المرسل عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله [ ١٥٩ ] ١ - محمد بن فتال النيسابوري: قال الباقر عليه السلام: قال رسول الله عليه وآله لعلي مبتدئا: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) هم أنت وشيعتك، وميعادي وميعادكم الحوض، إذا حشر الناس جئت أنت وشيعتك شباعا مرويين، غرا [٢] محجلين [٣].
[١] الاحتجاج: ١ / ٧٩.
[٢] الغرة بالوجه: بياض فوق الدرهم، ومنه فرس اغر، ومهرة غراء، مثل أحمر وحمراء والتحجيل: بياض يكون في قوائم الفرس، أو ثلاث منها أو في رجليه، قل أو كثر بعد أن يتجاوز الارساغ ولا يتجاوز الركبتين والعرقوبين، ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معهما رجل أو رجلان. وفي حديث علي عليه السلام قائد الغر المحجلين أي مواضع الوضوء من الايدي والاقدام إذا دعوا على رؤوس الاشهاد، أو إلى الجنة كانوا على هذا النهج، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين للانسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجله، هذا راجع بحار الانوار: ٣٨ / ٩١ عن الجزري.
[٣] روضة الواعظين: ١٠٥، نور الثقلين ٥: ٦٤٥ الرقم ١٤. (*)