الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٩
[ ٥٦٣ ] ١٤ - الكليني: بالاسناد عن يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن ابي بصير قال قلت لابي عبد الله عليه السلام جعلت فداك [١] الراد على هذا الامر فهو كالراد عليكم ؟ فقال يابا محمد من رد عليكم هذا الامر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الله تبارك وتعالى يا ابا محمد ان الميت منكم على هذا الامر شهيد قلت: وان مات على فراشه ؟ قال: اي والله وان مات على فراشه حي يرزق [٢]. [ ٥٦٤ ] ١٥ - المفيد: محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن ابراهيم بن اسحاق النهاوندي، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي سليم الديلمي، عن ابي بصير قال: أتيت ابا عبد الله عليه السلام بعد ان كبرت سني وقد أجهدني النفس فقال: يا ابا محمد ما هذا النفس ؟ فقلت له: جعلت فداك كبر سني ورق عظمي واقترب أجلي مع اني لست ادري ما اصير إليه في آخرتي، فقال: يا أبا محمد انك لتقول هذا القول ؟ فقلت: جعلت فداك كيف لا اقول له ؟ فقال: أما علمت ان الله تبارك وتعالى يكرم الشباب منكم ويستحيي من الكهول ؟ قلت: جعلت فداك كيف يكرم الشباب منا ويستحيي من الكهول ؟ قال: يكرم الشباب منكم ان يعذبهم ويستحيي من الكهول ان يحاسبهم، فهل
[١] قال صاحب الكشاف أول من تكلم بهذه الجملة الدعائية أمير المؤمنين عليه السلام في مخاطبته مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم شاع بين الناس - بشارات ا لشيعة الورقة ٢٢١.
[٢] روضة الكافي: ١٤٦ الحديث ١٢٠، ورواه المحاسن: ١٨٥ الحديث ١٩٤ وذيله ١٦٤ الحديث ١١٦، تفسير البرهان ٤ / ٢٩٣ الحديث ١٠، وفي قوله حي يرزق اشارة إلى قوله تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضلة ويستبشرون) (آل عمران
[٣]: ١٦٩ و ١٧٠). (*)