الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٠
ورواه العياشي [١] عن جابر عن ابي جعفر عليه السلام مثله. [ ٤٩٩ ] ١٣ - فضل الله بن محمود الفارسي: باسناده عن جابر الجعفي قال: كنت مع محمد بن علي عليه السلام قال: يا جابر خلقنا نحن ومحبونا من طينة واحدة بيضاء نقية من اعلا عليين، فخلقنا نحن من اعلاها وخلق محبونا من دونها، فإذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى فضربنا بايدينا الى حجزة نبينا، وضربت شيعتنا بايديهم الى حجزتنا، فاين ترى يصير الله نبيه وذريته ؟ واين ترى يصير ذريته محبينا ؟ فضرب جابر بن يزيد على يده وقال: دخلناها ورب الكعبة [٢]. [ ٥٠٠ ] ١٤ - القمي: عن جابر قال قرء رجل عند ابي جعفر عليه السلام (واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) [٣] قال: اما النعمة الظاهرة فهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما جاء به من معرفة الله عز وجل وتوحيده، واما النعمة الباطنة فولايتنا اهل البيت وعقد مودتنا، فاعتقد والله قوم هذه النعمة الظاهرة والباطنة واعتقدها قوم ظاهرة ولم يعتقدوا باطنة فانزل الله (يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم) [٤] ففرح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند نزولها إذ لم يتقبل الله تبارك وتعالى ايمانهم الا بعقد ولايتنا ومحبتنا [٥].
[١] تفسير العياشي: ٢ / ٣٠٤، تفسير البرهان: ٢ / ٤٣٠.
[٢] رياض الجنان... بحار الانوار: ٦٥ / ٤٢.
[٣] لقمان (٣١): ٢٠.
[٤] المائدة
[٥]: ٤١.
[٥] تفسير القمي: ٢ / ١٦٥، تفسير البرهان: ٣ / ٢٧٦، ونور الثقلين: ٤ / ٢١٢. (*)