الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢٥
خلقنا منه ثم تلا قوله (كلا ان كتاب الابرار لفي عليين وما ادريك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون) [١] [٢]. [ ٤٥٤ ] ٣ - الشيخ المفيد: بالاسناد الى ابي حمزة الثمالي، قال: كنت عند ابي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام ذات يوم، فلما تفرق من كان عنده، قال: يابا حمزة من المحتوم الذي حتمه الله قيام قائمنا، فمن شك فيما اقول لقى الله وهو كافر به وله جاحد ثم قال: بابي وامي المسمى باسمي المكنى بكنيتي، السابع من ولدي يأتي فيملأ الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا يابا حمزة ! من ادركه فيسلم ما سلم لمحمد وعلي، وجبت له الجنة، ومن لم يسلم، فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وبئس مثوى الظالمين [٣]. [ ٤٥٥ ] ٤ - الكليني: الحسين بن محمد الاشعري عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل عن ابي حمزة الثمالي قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول: ما احد من هذه الامة يدين بدين ابراهيم عليه السلام الا نحن وشيعتنا، ولا هدى من هدى من هذه الامة الا بنا، ولا ضل من ضل من هذه الامة الا بنا [٤]. [ ٤٥٦ ] ٥ - الكليني: علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن ابي حمزة عن ابي جعفر عليه السلام قال: قلت له: ان بعض اصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم [٥] فقال لي:
[١] المطففين (٨٣): ١٨ - ٢١.
[٢] تفسير القمي: ٢ / ٤١١، تفسير البرهان: ٤ / ٤٤٠.
[٣] الغيبة، ٤١، بحار الانوار: ٥١ / ١٣٩.
[٤] روضة الكافي: ٢٥٤ الحديث ٣٥٩.
[٥] أي يقذفونهم بالزنا فأجاب عليه السلام بأنه لا ينبغي لهم ترك التقية لكن لكلامهم محمل صدق - مرآت العقول. (*)