الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣٤
اينما كان واما السايب فبشارة محمد صلى الله عليه وآله وسلم يبشر الله تبارك وتعالى بها المؤمن اينما كان وحيثما كان [١]. [ ٤٦٦ ] ١٥ - محمد بن الحسن الصفار عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن ابي حمزة الثمالي، عن ابي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى (شجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتى اكلها كل حين باذن ربها) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انا اصلها وامير المؤمنين عليه السلام فرعها والائمة أغصانها وعلمنا ثمرها وشيعتنا ورقها يا ابا حمزة هل ترى في هذا فضلا [٢] قال: لا فقال يا با حمزة والله ان المولود ليولد من شيعتنا فتورق ورقة منها وان المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها [٣]. [ ٤٦٧ ] ١٦ - فضل الله بن محمد الفارسي باسناده عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل (شجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء) [٤] فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انا اصلها وعلي فرعها والائمة اغصانها، وعلمنا ثمرتها وشيعتنا ورقها، يا ابا حمزة فهل ترى فيها قوله: فبشارة محمد صلى الله عليه وآله أي البشارة عند الموت بالسعادة الابدية ويحتمل على بعد أن يكون المراد القرآن أو الرؤيا الحسنة - مرآت العقول.
[١] روضة الكافي: ٨ / ١٧٦ الحديث ١٩٥.
[٢] اي هل ترى في الشجرة فضلا أي شيئا آخر غير ما ذكرناه فلا يدخل في هذه الشجرة الطيبة ولا يلحق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم غير ما ذكر والمخالفون خارجون عنها داخلون في الشجرة الخبيثة.
[٣] بصائر الدرجات: ٥٨ الحديث ١ باب ٢، تفسير البرهان: ٢ / ٣١٠، بحار الانوار ٢٤ / ١٣٩ طبع بيروت.
[٤] ابراهيم (١٤): ٢٤ - ٢٥. (*)