الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٥١١
الاشرار) في الدنيا وهم شيعة امير المؤمنين عليه السلام (اتخذناهم سخريا [١] ام زاغت عنهم الابصار) [٢] ثم قال: (ان ذلك لحق تخاصم اهل النار) فيما بينهم وذلك قول الصادق عليه السلام " والله انكم لفي الجنة تحبرون [٣] وفي النار تطلبون " [٤]. [ ٧٧٥ ] ٦ - القمي: عن ابي عبد الله عليه السلام انه قال: كل امة يحاسبها امام زمانها، ويعرف الائمة اولياءهم واعداءهم بسيماهم وهو قوله تعالى: (وعلى الاعراف رجال) وهم الائمة (يعرفون كلا بسيماهم) [٥] فيعطون اولياءهم كتابهم بيمينهم، فيمرون الى الجنة بغير حساب ويعطون اعداءهم كتابهم بشمالهم، فيمرون الى النار بغير حساب [٦].. [ ٧٧٦ ] ٧ - الطبرسي: وابن شهر آشوب عن الصادق عليه السلام ألا تحمدون الله انه إذا كان يوم القيامة يدعى كل قوم الى من يتولونه وفزعنا الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفزعتم الينا [ انتهى ابن شهر آشوب ] فالى اين ترون، تذهب بكم الى الجنة ورب الكعبة قالها ثلاثا [٧].
[١] قيل انه انكار على انفسهم وتأنيب لها في الاستسحار منهم.
[٢] قيل معادلة لقوله " مالنا " كأنهم قالوا: ليسوا هنا ام زاغت عنهم ابصارنا، فلا نراهم أو ل " أتخذناهم " بمعنى اي الامرين فعلنا بهم الاستسخار منهم ام تحقيرهم فان زيغ الابصار كناية عنه على معنى انكارهما على انفسهم.
[٣] على بناء المجهول اي تسرون أو تتنعمون - بحار الانوار.
[٤] تفسير القمي: ٥٧١، تفسير البرهان: ٤ / ٦٢، بحار الانوار: ٦٥ / ١٣ - ١٤ طبع بيروت.
[٥] الاعراف
[٧]: ٤٦.
[٦] تفسير القمي: ٢ / ٣٨٤، تفسير نور الثقلين: ٢ / ٣٢ الحديث ١٢٦.
[٧] مجمع البيان: ٣ / ٤٣٠، تفسير البرهان: ٢ / ٤٣١ الحديث ٢٢ عن ابن شهر آشوب، نور الثقلين: ٣ / ١٩٤ الحديث ٣٤٧ عن مجمع البيان. (*)