الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٧٣
سألت ابا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: (كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء) فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله جذرها [١]، وامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام فرعها وشيعتهم ورقها، فهل ترى فيها فضلا [٢] ؟ فقلت: لا [٣]. [ ٧١١ ] ٥ - الصدوق: جماعة من اصحابنا عن محمد بن همام عن جعفر الفزاري عن جعفر ابن اسماعيل الهاشمي عن خاله محمد بن علي عن عبد الرحمان بن حماد عن عمر بن يزيد السابري [ عمر بن صالح السابري - المصدر ] قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية: (اصلها ثابت وفرعها في السماء) قال: اصلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفرعها امير المؤمنين عليه السلام [ فرعها في السماء امير المؤمنين - المصدر) والحسن والحسين ثمرها، وتسعة من ولد الحسين اغصانها، والشيعة ورقها، والله ان الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، قلت: قوله عز وجل: وتؤتي اكلها كل حين باذن ربها) قال: ما يخرج من علم الامام اليكم في كل سنة من حج وعمرة [٤]. [ ٧١٢ ] ٦ - الصفار: ابراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان الخزاز عن عبد الرحمان بن حماد عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: (اصلها ثابت وفرعها في السماء) فقال رسول الله جذرها [٥] وامير المؤمنين عليه السلام ذروها وفاطمة عليها السلام فرعها، والائمة من ذريتها اغصانها، وعلم
[١] تمام الكلام فيه راجع حديث سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٢] تمام الكلام فيه راجع حديث الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام.
[٣] تفسير فرات: ٧٩ فيه وشيعته، بحار الانوار: ٢٤ / ١٤٢.
[٤] اكمال الدين: ١٩٧ - ١٩٨ والطبع الجديد: ٢ / ٣٤٥ ا لحديث ٣٠، بحار الانوار: ٢٤ / ١٤١، تفسير البرهان: ٢ / ٣١١، نور الثقلين: ٢ / ٥٣٥.
[٥] خ جذبها وتمام الكلام في ذلك راجع حديث الصفار بالاسناد عن سليمان عن أبي عبد الله. (*)