الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٥٢٥
بين يديه شخصا بهي الخلقة جالسا عنده ورأيت رجلا واقفا بين يديه وهو يقرء هذه القصيدة: (لام عمر باللوى مربع)... * فلما رأني النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لي: مرحبا بك يا ولدي يا علي بن موسى الرضا سلم على ابيك علي فسلمت عليه ثم قال لي: سلم على امك فاطمة الزهراء فسلمت عليها فقال لي: وسلم على ابويك الحسن والحسين فسلمت عليهما ثم قال لي: وسلم على شاعرنا ومادحنا في دار الدنيا السيد اسماعيل الحميري فسلمت عليه وجلست فالتفت النبي الى السيد اسماعيل وقال له: عدالي ماكنا فيه من انشاد القصيدة فانشد يقول: لام عمرو باللوى مربع * طامسة اعلامه بلقع فبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما بلغ الى قوله: " ووجهه كالشمس إذ تطلع) بكى النبي وفاطمة عليه السلام معه ومن معه ولما بلغ الى قوله: قالوا لو شئت اعلمتنا * الى من الغاية والمفزع رفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يديه وقال: الهي انت الشاهد علي وعليهم اني اعلمتهم ان الغاية والمفزع علي بن ابي طالب وأشار بيده إليه وهو جالس بين يديه صلوات الله عليه. قال علي بن موسى الرضا فلما فرغ السيد اسماعيل الحميري من انشاد القصيدة التفت النبي الي وقال لي: يا علي بن موسى الرضا احفظ هذه القصيدة وأمر شيعتنا بحفظها واعلمهم ان من حفظها وادمن قرائتها ضمنت له الجنة على الله، قال الرضا: ولم يزل يكررها علي حتى حفظتها منه ونحن نتبرك بايراد هذه القصيدة ونجعلها ذخيرة ليوم المعاد والى الله المرجع واليه المآب والقصيدة