الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩٩
وكتب عبد الله بن مسلم وعمارة بن عقبة وعمر بن سعد بن أبي وقاص الى يزيد أن مسلم بن عقيل قد قدم الكوفة فبايعته الشيعة للحسين عليه السلام فان كان لك بالكوفة حاجة فابعث إليها رجلا قويا... [١]. ١٢ - الحسين عليه السلام في منزل زبالة ومن الشقوق الى زبالة [٢] فسقط إليه خبر مقتل أخيه من الرضاعة عبد الله بن يقطر، فاخرج للناس كتابا ونادى (بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فقد أتانا خبر فضيع قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد الله بن يقطر، وقد خذلتنا شيعتنا فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف ليس عليه منا زمام... [٣]. ١٣ - الحسين عليه السلام في لقائه مع هلال بن نافع فبينما الحسين عليه السلام في المسير إذ جاء هلال بن نافع وعمرو بن خالد من الكوفة، فسأل منهما أحوال الناس فقالا: اما الاغنياء فقلوبهم الى ابن زياد، واما باقي الناس فقلوبهم اليك، وان مسلم وهاني وقيس - الذي كان رسولك - قتلوا، فقال: اللهم اجعل الجنة لنا ولاشياعنا منزلا كريما انك على كل شئ قدير [٤].
[١] تاريخ الطبري: ٣ / ٢٨٠، مثير الاحزان: ٢٧، بحار الانوار: ٤٤ / ٣٣٦، أعيان الشيعة: ١ / ٥٩٠، وقعة الطف: ١٠٧.
[٢] زبالة منزل معروف بطريق مكة من الكوفة ومن زبالة إلى الشقوق أحد وعشرون ميلا.
[٣] تاريخ الطبري: ٣ / ٣٠٣، الارشاد: ٢٢٣، اللهوف: ٣٢، بحار الانوار: ٤٤ / ٣٧٤، عوالم العلوم: ١٧ / ٢٢٥، أعيان الشيعة: ٦ / ٥٩٥، وقعة الطف.
[٤] ينابيع المودة: ٤٠٥. (*)