الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩٩
غثاء [١]. ٩ - أحاديث أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام [ ٥٧٨ ] ١ - الطبرسي: عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن المؤمن ليشفع يوم القيامة لاهل بيته، فيشفع فيهم حتى يبقى خادمه، فيقول - ويرفع سبابته - يا رب خويدمي كان يقيني الحر والبرد، فيشفع فيه [٢]. [ ٥٧٩ ] ٢ - الكليني: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد الله عليه السلام: إن المؤمن ليهول في نومه فيغفر له ذنوبه، وانه ليمتهن في بدنه فيغفر له ذنوبه [٣]. [ ٥٨٠ ] ٣ - الكليني: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن اسحاق بن يزيد، عن مهران عن أبان بن تغلب وعدة، قالوا: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام جلوسا فقال عليه السلام: لا يستحق عبد حقيقة الايمان حتى يكون الموت أحب إليه من الحياة ويكون المرض أحب إليه من الصحة، ويكون الفقر أحب إليه من الغنى، فأنتم كذا ؟ فقالوا: لا والله جعلنا الله فداك ! وسقط في أيديهم [٤] ووقع
[١] بصائر الدرجات: ٩ / الباب ٥ الحديث ٥.
[٢] مجمع البيان: ٤ / ١٩٥.
[٣] أصول الكافي: ٢ / ٤٤٤ الحديث ٤.
[٤] قال الفيض في قوله تعالى (ولما سقط في أيديهم) أي لما اشتد ندمهم وحسرتهم على عبادة العجل لان من شأن من اشتد ندمه وحسرته أن يعض يده غما فيصير مسقوطا فيها لان فاه قد وقع فيها وسقط أيديهم هو من باب الكناية - فضائل الشيعة - مخطوط صفحة ١٥٠ والزمخشري في تفسير قوله تعالى (ولما سقط في أيديهم). (*)