الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٦١
اغصانها ؟ قال: عترتي، فما من عبد احبنا اهل البيت، وعمل باعمالنا، وحاسب نفسه قبل ان يحاسب الا ادخله الله عز وجل الجنة [١]. [ ٤٧ ] ١٤ - الصدوق: باسناده عن معاوية بن عمار، عن جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يؤتى باقوام على منابر من نور تتلألأ وجوههم كالقمر ليلة البدر يغبطهم الاولون والآخرون، ثم سكت ثم اعاد الكلام ثلاثا فقال عمر بن الخطاب: بابي انت وامي هم الشهداء ؟ قال: هم الشهداء وليس هم الشهداء الذين تظنون قال: هم الانبياء ؟ قال: هم الانبياء وليس هم الانبياء الذين تظنون، قال: هم الاوصياء ؟ قال: هم الاوصياء وليس هم الاوصياء الذين تظنون، قال: فمن اهل السماء أو من اهل الارض ؟ قال: هم من اهل الارض قال: فاخبرني من هم ؟ قال: فاومأ بيده الى علي عليه السلام فقال: هذا وشيعته ما يبغضه من قريش الا سفاحي، ولا من الانصار الا يهودي ولا من العرب الا دعي ولا من سائر الناس الا شقي، يا عمر كذب من زعم انه يحبني ويبغض عليا [٢]. [ ٤٨ ] ١٥ - الشيخ الطوسي: باسناده عن احمد بن رزق، عن يحيى بن العلاء عن ابي عبد الله عليه السلام قال دخل علي عليه السلام على رسول الله صلى الله وهو في بيت ام سلمة فلما رآه قال: كيف انت يا علي إذا جمعت الامم، ووضعت الموازين، وبرز لعرض خلقه، ودعى الناس الى ما لابد منه، قال: فدمعت عين أمير المؤمنين عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يبكيك يا علي تدعى والله انت وشيعتك غرا محجلين رواء مرويين، مبياضة وجوهكم ويدعى بعدوك مسوادة
[١] امالي الطوسي: ٢ / ٢٢٤، بحار الانوار: ٦٥ / ٦٩ ط بيروت.
[٢] فضائل الشيعة: ٦٧ - ٦٨ الجديد، بحار الانوار: ٦٥ / ٦٨ ط بيروت. (*)