الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٤٣
ذوائب الزلفة [١] ونهاية غاية الامنية لها ألف مرقاة... وعن يمين الوسيلة عن يمين الرسول صلى الله عليه وآله غمامة بسطة البصر [٢] يأتي منها النداء: يا أهل الموقف: طوبى لمن أحب الوصي، وآمن بالنبي الامي العربي المكي، ومن كفر فالنار موعده وعن يسار الوسيلة عن يسار الرسول صلى الله عليه وآله ظلمة [٣] يأتي منها النداء: يا أهل الموقف: طوبى لمن أحب الوصي وآمن بالنبي الامي، والذي له الملك الاعلى لا فاز أحد ولا نال الروح والجنة، الا من لقى خالقه بالاخلاص لهما والاقتداء بنجومهما. فايقنوا يا أهل ولاية الله ببياض وجوهكم وشرف مقعدكم وكرم مآبكم وبفوزكم اليوم على سرر متقابلين، ويا أهل الانحراف والصدود عن الله عز ذكره ورسوله وصراطه واعلام الازمنة ايقنوا بسواد وجوهكم وغضب ربكم جزاءا بما كنتم تعملون [٤]. ٣ - حديث سدير عن أبي جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام [ ٣٤٢ ] ١ - محمد بن عثمان الكراجكي: عن محمد بن طالب، عن أبي المفضل الشيباني، عن عبد الله بن جعفر الأزدي، عن خالد بن يزيد الثقفي، عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه عن جده قال: قال علي لمولاه نوف... [ راجع باب صفات الشيعة ]
[١] الزلفة أي أعلاها والزلفة: القرب ولا يخفى لطف الاستعارة - الوافي.
[٢] أي قدر مد البصر.
[٣] ظلة - خ.
[٤] روضة الكافي: ١٨ - ٢٥ الرقم ٤. (*)