الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٥٧
أوضح له عن شبهة [١]. [ ٣٥٩ ] ٣ - الامام العسكري: قال أمير المؤمنين عليه السلام: فقال الله لهم: قولوا: (الحمد لله) على ما أنعم به علينا، وذكرنا به من خير في كتب الاولين من قبل أن نكون ففي هذا ايجاب على محمد وآل محمد لما فضله وفضلهم، وعلى شيعتهم أن يشكروه بما فضلهم به على غيرهم [٢]. [ ٣٦٠ ] ٤ - الامام العسكري: واما قوله تعالى (الرحيم) فان أمير المؤمنين عليه السلام قال: معناه رحيم بعباده المؤمنين، ومن رحمته أنه خلق مائة رحمة وجعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم، فبها يتراحم الناس، وترحم الوالدة ولدها، وتحنوا الامهات من الحيوانات على أولادها فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة الى تسعة وتسعين رحمة فيرحم بها أمة محمد صلى الله عليه وآله ثم يشفعهم فيمن يحبون له الشفاعة فيمن يحبوله الشفاعة من أهل الملة حتى ان الواحد ليجئ الى مؤمن من الشيعة، فيقول: واي حق لك علي ؟ فيقول: سقيتك يوما ماءا، فيذكر ذلك، فيشفع له، فيشفع فيه، ويجيئه آخر فيقول: ان لي عليك حقا فاشفع لي، فيقول: وما حقك علي ؟ فيقول: استظللت بظل جداري ساعة في يوم حار، فيشفع له، فيشفع فيه، ولا يزال يشفع حتى يشفع في جيرانه وخلطائه ومعارفه، فان المؤمن أكرم على الله مما تظنون [٣].
[١] تفسير الامام: ٣٣٩ الرقم ٢١٥، بحار الانوار: ٢ / ٢، الاحتجاج: ١ / ٧ باسناده عن الحسن العسكري عليه السلام، عوالي اللئالي: ١ / ١٧.
[٢] تفسير الامام: ٣١.
[٣] تفسير الامام: ٣٧ - ٣٨، تأويل الايات: ١ / ٢٥، بحار الانوار: ٨ / ٤٤٢ و ٩٢ / ٢٥٠. (*)