الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٢
بعث الله إليه قوما من شيعتنا قباع سيوفهم [١] على عواتقهم فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا فيقولون: بعث فلان وفلان وفلان من قبورهم وهم مع القائم فيبلغ ذلك قوما من عدونا فيقولون: يا معشر الشيعة ما اكذبكم هذه دولتكم وانتم تقولون فيها الكذب لا والله ما عاش هؤلاء ولا يعيشون الى يوم القيامة قال: فحكى الله قولهم فقال: (واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت..) [٢]. [ ٥٥٢ ] ٣ - العياشي: عن ابي بصير، عن ابي عبد الله عليه السلام في قوله (واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت) قال: ما يقولون فيها ؟ قلت: يزعمون ان المشركين كانوا يحلفون لرسول الله ان الله لا يبعث الموتى، قال: تبا لمن قال هذا ويلهم هل كان المشركون يحلفون بالله ام باللات والعزى ؟ قلت: جعلت فداك فاوجدنيه اعرفه، قال: لو قام قائمنا بعث الله إليه قوما من شيعتنا قباع سيوفهم على عواتقهم فبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا فيقولون بعث فلان وفلان من قبورهم مع القائم فبلغ ذلك قوما من اعداءنا فيقولون يا معشر الشيعة ما اكذبكم هذه دولتكم وانتم تكذبون فيها لا والله ما عاشوا ولا يعيشون الى يوم القيامة فحكى الله قولهم فقال: (واقسموا بالله جهد ايمانهم) [٣]. [ ٥٥٣ ] ٤ - الكليني: احمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن منصور بن العباس، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد
[١] قباع: قيل قبيعة السيف ما على طرف مقبضة من فضة أو حديد والجمع قبايع.
[٢] روضة الكافي: ٨ / ٥٠ الحديث ١٤، تفسير البرهان: ٢ / ٣٦٨، نور الثقلين: ٣ / ٥٤.
[٣] تفسير العياشي: ٢ / ٥٩، تفسير البرهان: ٢ / ٣٦٨، تفسير نور الثقلين: ٣ / ٥٣. (*)