الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٥٥
ممن انتم ؟ فقلنا: من اهل الكوفة فقال: ما من البلدان اكثر محبا لنا من اهل الكوفة، لا سيما هذه العصابة [١]، ان الله هداكم لامر جهله الناس فاحببتمونا، وابغضنا الناس، وتابعتمونا وخالفنا الناس وصدقتمونا وكذبنا الناس، فاحياكم الله محيانا، واماتكم مماتنا فاشهد على ابي انه كان يقول ما بين احدكم وبين ان يرى ما تقر به عينه أو يغتبط [٢] الا ان تبلغ نفسه هكذا، - واهوى بيده الى حلقه - وقد قال الله عز وجل في كتابه (ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية) [٣] فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [٤]. [ ٦٨٥ ] ٢ - الكليني: سهل، عن الحسن بن علي عن عبد الله الوليد الكندي قال: دخلنا على ابي عبد الله عليه السلام في زمن مروان، فقال: من انتم ؟ قلنا: من اهل الكوفة، فقال: ما من بلدة من البلدان اكثر محبا لنا من اهل الكوفة ولا سيما هذه العصابة ان الله جل ذكره هداكم لامر جهله الناس، واحببتمونا وابغضنا الناس، واتبعتمونا وخالفنا الناس، وصدقتمونا وكذبنا الناس، فاحياكم الله محيانا، واماتكم مماتنا، فاشهد على ابي انه كان يقول: ما بين احدكم وبين ان يرى ما يقر الله عينه وان يغتبط، الا ان تبلغ نفسه هذه - واهوى بيده الى حلقه - وقد قال الله عز وجل في كتابه (ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية) [٥] فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [٦].
[١] أي الشيعة فانها أخص.
[٢] الغبطة بالكسر حسن الحال والمسرة وقد اغتبط.
[٣] الرعد (١٣): ٣٨.
[٤] أمالي الطوسي: ١ / ١٤٣، بحار الانوار: ٦٥ / ٢١ طبع بيروت.
[٥] الرعد (١٣): ٣٨.
[٦] روضة الكافي: ٨١ الحديث ٣٨، تفسير البرهان: ٢ / ٢٩٧، نور الثقلين: ٢ / ٥٠٩. (*)