الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٧
كنت أطوف بالبيت فاستقبلني في الطواف أنس بن مالك فقال لي: ألا أبشرك بشئ تفرح به ؟ فقلت له: بلى. فقال: كنت واقفا بين يدي النبي صلى الله عليه وآله في مسجد النبي وهو قاعد في الروضة فقال لي: اسرع وائتيني بعلي بن أبي طالب عليه السلام فذهبت فإذا علي وفاطمة عليهما السلام فقلت له: ان النبي صلى الله عليه وآله يدعوك فجاء في الحال وكنت معه، فسلم على النبي صلى الله عليه وآله فقال له النبي صلى الله عليه وآله: يا علي سلم على جبرئيل فقال علي عليه السلام: السلام عليك يا جبرئيل، فرد عليه جبرئيل السلام، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ان جبرئيل يقول: ان الله تعالى يقرء عليك السلام ويقول: (طوبى لك ولشيعتك ولمحبيك والويل ثم الويل لمبغضيك). إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين محمد وعلي فيرفع بكما الى السماء السابعة حتى توقفا بين يدي الله فيقول الله لنبيه صلى الله عليه وآله: أورد عليا الحوض وهذا الكأس أعطه حتى يسقي محبيه وشيعتة ولا يسقي أحدا من مبغضيه ويأمر لمحبيه أن يحاسبوا حسابا يسيرا ويأمر بهم الى الجنة [١]. [ ٢٦٠ ] ١٣ - ابن شاذان: حدثني محمد بن حميد الجرار [٢] قال: حدثني الحسن بن عبد الصمد حدثني يحيى بن محمد بن القاسم القزويني قال: حدثني محمد بن الحسن الحافظ قال: حدثني أحمد بن محمد قال: حدثني هدبة بن خالد قال: حدثني حماد بن سلمة قال: حدثني ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
[١] مائة منقبة: ١٤٧ - ١٤٨ المنقبة التاسعة والسبعون، بحار الانوار: ٢٧ / ١١٧، غاية المرام: ٥٨٦ الرقم ٥٦، نور الانوار للمرندي: ٢٧٥.
[٢] الخزار - في المقتل وفي نسخة الخزاز. (*)