الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٥٢
عليهم الملائكة قبلا [١] والله ما من عبد من شيعتنا يتلوا القرآن في صلاته قائما الا وله بكل حرف خمسون حسنة، ولا في غير صلاة الا وله بكل حرف عشر حسنات، وان للصامت من شيعتنا لأجر من قرأ القرآن ممن خالفه [٢]. أنتم والله على فرشكم نيام لكم أجر المجاهدين [٣] وأنتم والله في صلاتكم أجر الصافين في سبيله، أنتم والله الذين قال الله عز وجل (ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين) [٤] انما شيعتنا أصحاب الاربعة الاعين: عينان في الرأس وعينان في القلب، ألا والخلايق كلهم كذلك الا ان الله عز وجل فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم [٥]. ورواه الصدوق في بشارات الشيعة هكذا: [ ٣٥٣ ] ٣ - حدثنا عبد الله بن عبد الله بن محمد بن عمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام.... قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر: ابشروا وبشروا فوالله لقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ساخط على امته الا الشيعة. ألا وان لكل شئ عروة وعروة الدين الشيعة، ألا وان لكل شئ شرفا وشرف الدين الشيعة، ألا وان لكل شئ سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة،
[١] في القاموس: رأيته قبلا محركة وبضمتين، وكصرد وكعنب أي عيانا ومقابلة.
[٢] ممن خالفه أي أجره التقديري أي لو كان له أجر مع قطع النظر عما يتفضل به على الشيعة كأنه له أجر واحد، فهذا ثابت للساكت من الشيعة - بحار الانوار.
[٣] أي في سائر أحوالهم غير حالة المصافة مع العدو - بحار الانوار.
[٤] الحجر (١٥): ٤٧.
[٥] أي أبصار قلوبكم. والحديث في الروضة: ٢١٣ الرقم ٢٥٩، بحار الانوار: ٦٥ / ٨١ الرقم ١٤٢، تفسير البرهان: ٢ / ٣٤٧، تفسير نور الثقلين: ٣ / ٢٠. (*)