الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ١٥٥
الرغيف [١]. [ ١٧٨ ] ١٣ - الامام العسكري عليه السلام: فقال علي عليه السلام: يا رسول الله علمت بتعريف الله اياي [٢] على لسانك ان نبوتك هذه سيكون بعدها ملك عضوض وجبرية [٣] فيستولي على خمسي من السبي أو الغنائم فيبيعونه، فلا يحل لمشتريه، لان نصيبي فيه، فقد وهبت نصيبي فيه لكل من ملك شيئا من ذلك من شيعتي، لتحل لهم من منافعهم من مأكل ومشرب، ولتطيب مواليدهم، ولايكون أولادهم أولاد حرام. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما تصدق أحد أفضل من صدقتك [٤] وقد تبعك رسول الله في فعلك: أحل لشيعته كل ما كان فيه من غنيمته، وبيع من نصيبه على واحد من شيعته ولا أحله انا ولا أنت لغيرهم [٥]. [ ١٧٩ ] ١٤ - الامام العسكري عليه السلام: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فايكم اليوم نفع بجاهه أخاه المؤمن ؟ فقال علي عليه السلام: أنا قال: صنعت ماذا ؟ قال: مررت بعمار بن ياسر وقد لازمه بعض اليهود في ثلاثين درهما كانت له عليه فقال عمار: يا أخا رسول الله هذا يلازمني ولا يريد الا أذاي واذلالي لمحبتي لكم أهل البيت، فخلصني منه
[١] تفسير الامام: ٧٩ - ٨٠ ط الجديد.
[٢] في الوسائل بلفظ: قد علمت يا رسول الله أنه سيكون بعدك...
[٣] قال ابن الاثير في النهاية: ٣ / ٢٥٣: وفيه (ثم يكون ملك عضوض) أي يصيب الرعية فيه عسف، وظلم كأنهم يعضون فيه عضا، والعضوض من أبنية المبالغة. وقال في ١ / ٢٣٦: ثم يكون ملك وجبروت، أي عتو وقهر، يقال: جباريين بالياء المشددة - الجبرية والجبروت.
[٤] صدقاتك - خ.
[٥] تفسير الامام: ٨٦ - ٨٧ ط الجديد. (*)