الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٨٧
أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله خلق الاسلام، فجعل به عرصة، وجعل له نورا، وجعل له حصنا، وجعل له ناصرا: فأما عرصته فالقرآن، واما نوره فالحكمة، واما حصنه فالمعروف، واما أنصاره فأنا وأهل بيتي، وشيعتنا، فأحبوا أهل بيتي وشيعتهم وأنصارهم فانه لما أسري بي الى السماء الدنيا فنسبني جبرئيل عليه السلام لاهل السماء استودع الله حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة فهو عندهم وديعة الى يوم القيامة، ثم هبط بي الى أهل الارض، فنسبني الى أهل الارض فاستودع الله حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمتي، فمؤمنوا أمتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي الى يوم القيامة. ألا فلو ان الرجل من أمتي عبد الله عز وجل عمره أيام الدنيا ثم لقى الله عز وجل مبغضا لاهل بيتي وشيعتي ما فرج الله صدره الا عن نفاق [١]. محمد بن علي الطبري: عن محمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن أحمد بن محمد بن عباد الرازي، عن عبد العظيم... مثله الا ان فيه فهبط بي الى الارض ونسبني لاهل الارض الى قوله: في قلوب أهل الارض الى قوله: عدة ايام الدنيا الى قوله: ما فرج الله قلبه الا عن النفاق [٢]. ١١ - حديث الامام علي بن محمد الهادي عليه السلام باسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله [ ٨٣ ] ١ - الشيخ الطوسي: عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه،
[١] الكافي: ٢ / ٤٦، بحار الانوار: ٦٥ / ٣٤٢ ط بيروت.
[٢] بشارة المصطفى: ١٩٣ وفيه ما قدح الله قلبه إلا على النفاق، بحار الانوار: ٦٥ / ٣٤١ - ٣٤٢. (*)