الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٥٩
قال: فينتهون الى اول باب من جنانه، فيقولون للملك الموكل بابواب جنانه: استأذن لنا على ولي الله، فان الله بعثنا إليه نهنئه فيقول لهم الملك: حتى اقول للحاجب فيعلمه مكانكم. قال: فيدخل الملك الى الحاجب، وبينه وبين الحاجب ثلثة جنان حتى ينتهي الى اول باب، فيقول للحاجب: بان على باب العرصة... - فيذكر نعم الله لهم - [١]. [ ٤٤ ] ١١ - الفرات: عن الحسين بن سعيد معنعنا، عن جعفر، عن ابيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى منادى من بطنان العرش: يا معشر الخلايق غضوا ابصاركم حتى تمر بنت حبيب الله الى قصرها فتأتى فاطمة عليها السلام ابنتي عليها ريطتان [٢] خضراوان حواليها سبعون الف حوراء فإذا بلغت الى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين نائما مقطوع الرأس فتقول للحسن: من هذا ؟ فيقول: هذا اخي ان امة ابيك قتلوه وقطعوا رأسه فيأتيها النداء من عند الله يا بنت حبيب الله اني جعلت تعزية اليوم اني لا انظر في محاسبة العباد حتى تدخلي الجنة انت وذريتك وشيعتك ومن اولاكم معروفا ممن ليس هو من شيعتك قبل ان انظر في محاسبة العباد، فتدخل فاطمة ابنتي الجنة وذريتها وشيعتها ومن اولاها معروفا ممن ليس من شيعتها فهو قول الله عز وجل: (ولا يحزنهم الفزع الاكبر) [٣] قال: هول يوم القيامة (وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون) هي والله فاطمة وذريتها وشيعتها ومن اولاهم
[١] روضة الكافي: ٩٥ الحديث ٦٩ المعروف بحديث الجنان.
[٢] الريطة: الملاءة كلها نسج واحد.
[٣] الانبياء (٢١): ١٠٢ و ١٠٣. (*)