الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٥٧٤
٦ - حديث ابي زيد عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام [ ٨٥٤ ] ١ - الكليني: محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى عن علي بن ابي زيد عن ابيه قال: كنت عند ابي عبد الله عليه السلام فدخل عيسى بن عبد الله القمي فرحب به وقرب من مجلسه ثم قال: يا عيسى بن عبد الله: ليس منا ولا كرامة من كان في مصر فيه مأة الف أو يزيدون وكان في ذلك المصر احد اورع منه (٢) (٣). ٧ - حديث سدير الصيرفي عن ابي عبد الله عليه السلام [ ٨٥٥ ] ١ - الكليني: محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار، عن ابراهيم بن اسحاق، عن عبد الله ابن حماد الانصاري، عن سدير الصيرفي قال: دخلت على ابي عبد الله عليه السلام. فقلت له: والله ما يسعك القعود، فقال: ولم ياسدير ؟ قلت: لكثرة مواليك وشيعتك وانصارك، والله لو كان لامير المؤمنين عليه السلام مالك من الشيعة والانصار والموالي ما طمع فيه تيم ولا عدي، فقال: ياسدير وكم عسى ان يكونوا ؟ قلت: مأة الف ؟ قلت: نعم ومأتي الف قال: مأتي الف ؟ قلت: نعم ونصف الدنيا قال: فسكت عني ثم قال: يخف (٣) عليك ان تبلغ معنا (١) المراد ان يكون في المخالقين احد اورع منه وذلك لان اصحابنا بعضهم اورع من بعض فيلزم ان لا يكون منهم الا الفرد الاعلى خاصة - الوافي. (٢) الكافي: ٢ / ٧٨ الحديث ١٠. (٣) يخف عليك: بكسر الخاء اي يسهل ولا يثقل وفي القاموس خف القوم، ارتحلوا مسرعين. (*)