الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٥٨
وكان معي المعلى فغمزني ان أسأله فقلت: يابن رسول الله فإذا بلغت نفسه هذه اي شئ يرى ؟ فقلت له بضع عشرة مرة: اي شئ ؟ فقال في كلها: يرى ولا يزيد عليها، ثم جلس في آخرها فقال: يا عقبة، فقلت: لبيك وسعديك، فقال: أبيت الا أن تعلم، فقلت: نعم يابن رسول الله انما ديني مع دينك فإذا ذهب ديني كان ذلك (١) كيف لي بك يابن رسول الله كل ساعة (٢) وبكيت فرق لي، فقال: يراهما والله، فقلت: بابي أنت وامي من هما ؟ قال: ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام، يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة أبدا حتى تراهما، قلت: فإذا نظر اليهما المؤمن أيرجع الى الدنيا ؟ فقال: لا، يمضي امامه، فقلت له: يقولون شيئا ؟ قال: نعم يدخلان جميعا على المؤمن فيجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقول: يا ولي الله أبشر انا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اني خير لك مما تركت من الدنيا ثم ينهض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقوم علي عليه السلام [ فيقدم عليه علي عليه السلام - المحاسن ١٧٦ ] حتى يكب عليه، فيقول: يا ولي الله أبشر انا علي بن ابي طالب الذي كنت تحبه أما لانفعنك، ثم قال: ان هذا في كتاب الله عز وجل، قلت: اين جعلني الله فداك هذا من كتاب الله ؟ قال: في يونس قول الله عز وجل هيهنا: (الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله