الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٠١
والاخرين فيسلب منهم لا إله إلا الله إلا من كان على هذا الامر [١]. [ ٥٨٤ ] ٧ - البرقي: عن أبيه عن حمزة بن عبد الله الجعفري الدهني أو عن جميل بن دراج عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله يبعث بشيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد، وذهبت عنهم الشدائد، يركبون نوقا من ياقوت، فلا يزالون يدورون خلال الجنة عليهم شرك [٢] من نور يتلالا توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في حساب، وهو قول الله تبارك وتعالى في كتابه (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون) [٣] [٤]. [ ٥٨٥ ] ٨ - ابن بابويه: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه باسناده عن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يبعث الله شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب وعيوب مبيضة مسفرة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعاتهم، قد سهلت لهم الموارد، وذهب عنهم الشدائد، يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة، عليهم شراك من نور يتلالا توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب [٥]. [ ٥٨٦ ] ٩ - الكليني: علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له:
[١] المحاسن (٣٣): ٢٣، بحار الانوار: ٣ / ١٢ الحديث ٢٥.
[٢] شرك واشراك ما حفرت الدواب بقوائمها في متن الطريق.
[٣] الانبياء (٢١): ١٠٢.
[٤] محاسن البرقي: ١٧٨ الحديث ٦٦، نور الثقلين: ٣ / ٤٦٠ الحديث ١٧٤.
[٥] تفسير البرهان: ٣ / ٧٢ الحديث ٤. (*)