الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧٦
شيعتنا [١]. [ ٥٤٥ ] ٤ - الامام العسكري عليه السلام: قال جعفر بن محمد عليه السلام [ علماء ] شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي ابليس وعفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا، وعن ان يتسلط عليهم ابليس وشيعته النواصب. ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان افضل ممن جاهد الروم والترك والخزر [٢] الف الف مرة لانه يدفع عن اديان محبينا، وذلك يدفع عن ابدانهم [٣]. اما الطائفة الثالثة عليه السلام ١ - حديث ابن اذينة عن ابي عبد الله عليه السلام [ ٥٤٦ ] ١ - الكليني: بالاسناد عن ابن اذينة عن ابي عبد الله عليه السلام قال: ما تروي هذه الناصبة ؟.. فقال أبو عبد الله عليه السلام: ان الله عز وجل لما عرج بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم الى سماواته السبع اما اوليهن فبارك عليه، والثانية علمه فرضه، فانزل الله محمدا من نور فيه اربعون نوعا من انوار النور، كانت محدقة بعرش الله، تغشى ابصار الناظرين، اما واحد منها فاصفر، فمن اجل ذلك اصفرت الصفرة. وواحد منها احمر، فمن اجل ذلك احمرت الحمرة وواحد منها ابيض، فمن اجل ذلك ابيض البياض، والباقي على سائر عدد الخلق من النور والالوان في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضة ثم عرج به الى السماء، فنفرت الملائكة الى
[١] تفسير الامام: ٢٤١ الطبعة الجديدة.
[٢] الخزر: جيل خزر العيون وفي حديث حذيفة (كأني بهم خنس الانوف، خزر العيون) والخزرة: انقلاب الحدقة نحو اللحاظ - لسان العرب: ٤ / ٢٣٦، وراجع معجم البلدان: ٢ / ٣٦٧ ففيه تفصيل ذلك.
[٣] تفسير الامام: ٣٤٣ الطبعة الجديدة. (*)