الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٨
على صراط مستقيم) [١] يعني والله عليا عليه السلام والاوصياء عليهم السلام ثم تلا هذه الآية: (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) [٢] امير المؤمنين عليه السلام يا فضيل لم يتسم بهذا الاسم غير علي عليه السلام الا مفتر كذاب الى يوم البأس هذا، أما والله يا فضيل ما لله عز ذكره حاج غيركم ولا يغفر الذنوب الا لكم ولا يتقبل الا منكم وانكم لاهل هذه الآية: (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما) [٣] يا فضيل أما ترضون ان تقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكوة وتكفوا السنتكم وتدخلوا الجنة ؟ ثم قرء (الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة وآتوا الزكوة) [٤] أنتم والله اهل هذه الآية [٥]. [ ٥٣٠ ] ٢ - العياشي: عن الفضيل بن يسار، عن ابي جعفر عليه السلام قال: نظر الى الناس يطوفون حول الكعبة فقال: هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية، انما امروا ان يطوفوا ثم ينفروا الينا، فيعلمونا ولايتهم، ويعرضون علينا نصرهم، ثم قرء هذه الآية: (فاجعل افئدة من الناس تهوى إليهم) [٦] فقال: آل محمد آل محمد، ثم قال: الينا الينا [٧].
[١] الملك (٦٧): (٢٣) (سويا) أي سالما من المثار.
[٢] الملك (٦٧): ٢٨، (زلفة) أي ذا زلفة وقرب.
[٣] النساء
[٤]: ٣١ (مدخلا) اسم مكان أي الجنة أو مصدراي ادخالا مع كرامة.
[٤] النساء
[٤]: ٧٧.
[٥] روضة الكافي: ٨ / ٢٨٨ الحديث ٤٣٤، تفسير البرهان: ١ / ٣٩٤، نور الثقلين: ١ / ٤٢٩.
[٦] البراهيم (١٤): ٣٧.
[٧] تفسير العياشي: ٢ / ٢٣٤، بحار الانوار: ٦٥ / ٨٧ طبع بيروت، تفسير البرهان: ٢ / ٣٢٠. (*)