الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤٠
ينقضون الميثاق) [١] المأخوذ عليهم في الزبور ولايته، ويوم الغدير [٢]. [ ٤٧٦ ] ٢ - القمي: عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن ابي محمد الوابشي عن ابي الورد عن ابي جعفر عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الناس في صعيد واحد وهم حفاة عراة، فيوقفون في المحشر حتى يعرقوا عرقا شديدا، وتشتد انفاسهم، فيمكثون في ذلك خمسين عاما وهو قول الله عز وجل (وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا) [٣] قال: ثم ينادي مناد من تلقاء العرش: اين النبي الامي ؟ فيقول الناس: قد اسمعت فسم باسمه فينادي: اين نبي الرحمة محمد بن عبد الله الامي ؟ فيتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امام الناس كلهم، حتى ينتهي الى حوض طوله ما بين أيلة وصنعاء فيقف عليه، فينادي باسم صاحبكم فيقدم علي امام الناس فيقف معه ثم يؤذن للناس فيمرون، فبين وارد الحوض يومئذ وبين مصروف عنه. فإذا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله من يصرف عنه من محبينا، بكى فيقول يا رب شيعة علي اراهم قد صرفوا تلقاء اصحاب النار ومنعوا ورود حوضي قال: فيبعث الله إليه ملكا فيقول له: ما يبكيك يا محمد ؟ فيقول لاناس من شيعة علي فيقول له الملك: ان الله يقول لك: يا محمد ان شيعة علي قد وهبتهم لك وصفحت لهم عن ذنوبهم بحبهم لك ولعترتهم والحقتهم بك وبمن كانوا يقولون به، وجعلناهم في زمرتك، فاوردهم حوضك.
[١] الرعد (١٣): ٢٠.
[٢] نخب المناقب - بشارات ا لشيعة مخطوط صفحة ٧٦ عنه والنخب هو المنتخب من مناقب ابن شهر آشوب راجع الذريعة: ٢٤ / ٨٨ - ٩٠.
[٣] طه (٢٠): ١٠٨. (*)