الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣١
هذا الرجل المستجاب الدعوة، فذنوب مذنبي الشيعة مغفورة كلها وانهم في رضوان الله. [ ٤٦١ ] ١٠ - الطبرسي: عن ابي حمزة الثمالي، قال: اتى الحسن البصري ابا جعفر عليه السلام فقال: جئتك لاسألك عن اشياء من كتاب الله، فقال أبو جعفر عليه السلام هل بالبصرة احد تأخذ عنه ؟ قال: لا قال: فجميع اهل البصرة يأخذون عنك ؟ قال: نعم فقال أبو جعفر ٧: سبحان الله لقد تقلدت عظيما من الامر، بلغني عنك امر، فما ادري أكذلك أم يكذب عليك ؟ قال: ما هو ؟ قال: زعموا انك تقول: ان الله خلق العباد، ففوض إليهم امورهم، قال: فسكت الحسن فقال: أرايت من قال الله له في كتابه: انك آمن، هل عليه خوف بعد هذا القول منه ؟ فقال الحسن: لا فقال أبو جعفر عليه السلام اني اعرض عليك آية، وانهى اليك خطابا، ولا احسبك الا وقد فسرته على غير وجهه فان كنت فعلت ذلك، فقد هلكت واهلكت. فقال له ما هو ؟ قال: ارأيت حيث يقول (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياما آمنين) [١] يا حسن: بلغني انك أفتيت الناس، فقلت: هي مكة فقال أبو جعفر عليه السلام: فهل يقطع على من حج مكة، وهل يخاف اهل مكة، وهل تذهب اموالهم ؟ قال: بلى قال: فمتى يكونون آمنين ؟ ! بل فينا ضرب الله الامثال في القرآن، فنحن [ ونحن - خ ] القرى التي بارك الله فيها، وذلك قول الله عز وجل، فمن اقر بفضلنا حيث امرهم بان يأتونا فقال: (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها) اي جعلنا بينهم وبين شيعتهم القرى التي باركنا فيها (قرى ظاهرة) والقرى الظاهرة: الرسل والنقلة عنا الى شيعتنا وفقهاء شيعتنا الى
[١] سبأ (٣٤): ١٨. (*)