الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٤٢
الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها فإن تركها أو أخرجها وأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها فهو أحق بها من الذي تركها، يؤدي خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف، فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها، كما حواها رسول الله صلى الله عليه وآله ومنعها الا ما كان في أيدي شيعتنا فانه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الارض في أيديهم [١]. ٢ - حديث جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام [ ٣٤١ ] ١ - الكليني: محمد بن علي بن معمر، عن محمد بن علي بن عكاية التميمي، عن الحسن بن النضر الفهري، عن أبي عمرو الاوزاعي، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت: يا ابن رسول الله قد أرمضني [٢] اختلاف الشيعة في مذاهبها قال: اسمع وع قلت: إذا شئت [٣] قال: اسمع وع وبلغ حيث انتهيت بك راحلتك ان أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس بالمدينة بعد سبعة ايام من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وذلك حين فرغ من جمع القرآن وتأليفه فقال: الحمد لله... ألا وان الوسيلة على درج الجنة، وذروة
[١] الكافي: ١ / ٤٠٧ الرقم ١، تفسير البرهان: ٢ / ٢٧ الرقم ٢، تفسير نور الثقلين: ج ٢ رقم الحديث ٢٢٢.
[٢] أرمضني أي أحرقني وأوجعني.
[٣] أي إذا شئت يا ابن رسول الله سمعت منك ووعيت وما أخبرت أحدا من الناس، فحسب جابر أن مراد الامام عليه السلام بقوله (وع) يعني لا تخبر أحدا من الناس فأجابه عليه السلام بأن قال: اسمع وع إلى أن تبلغ بلادك فإذا انتهت بك راحلتك الى بلادك فبلغ شيعتنا. (*)