الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٠٤
بحسب حاله واعماله. [ ٢٧١ ] ٨ - محمد بن العباس: عن محمد بن أحمد الفقيه بن شاذان، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله جالسا إذا قبل علي بن أبي طالب عليه السلام فأدناه ومسح وجهه ببرده وقال: يا أبا الحسن الا ابشرك بما بشرني به جبرئيل ؟ فقال: بلى يا رسول الله قال: فان في الجنة عينا يقال لها تسنيم يخرج منها نهران لو ان بهما سفن الدنيا لجرت، قضبانها من اللؤلؤ والمرجان الرطب وحشيشها من الزعفران على حافيتها كراسي من نور عليها أناس جلوس مكتوب على جباههم بالنور هؤلاء محبوا علي بن أبي طالب عليه السلام [١]. [ ٢٧٢ ] ٩ - العلامة حسن بن المولوي أمان الله الدهلوي: عن السيوطي عن جابر قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وآله فأقبل علي، فقال النبي صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة، ونزلت: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي قالوا: قد جاء خير البرية [٢]. [ ٢٧٣ ] ١٠ - الشوكاني: أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال: كنا عند النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فأقبل علي، فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، ونزلت: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) فكان
[١] تفسير البرهان: ٤ / ٤٤٠ عن محمد بن العباس.
[٢] تجهيز الجيش: ٣٢٨ المخطوط، احقاق الحق: ٤ / ٢٥٢. (*)