الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣
المقدمة الحمد لله الذي جعلنا من امة نبيه، ونورنا بنور ولاية وليه وابصرنا بالرجوع الى اوصيائه وامنائه فانهم حجج الله على خلقه واصلي واسلم على محمد وآله مادامت الدنيا والاخرة باقية ببقائه. أحمدك اللهم يا من جعل صحيفة اعمال المؤمن محبة اوليائه وولاء اصفيائه وانار قلوبنا المشتاقة بمعرفة افضل انبيائه وخاتم رسله وعجن طينتنا بماء ولاية الائمة المعصومين الاثنى عشر الذين جعلهم ابواب هدايته وقرناء كتابه. وبعد: فاني لما رايت ان من يعد من العلماء والائمة ومن شيوخ الاسلام ومن الاتقياء عند القوم (العامة) يفترون على الشيعة - قائلين بانهم حدثوا في ايام السقيفة أو ايام مقتل عثمان أو يوم الجمل أو خروج الخوارج أو بعد مقتل الحسين أو على رأس اربعمائة أو في عصر الصفوية أو انهم طائفة صغيرة لم تترك اثرا يذكر، وليس لها وجود في عصر حاضر... مما لا طائل لذكرها بعد ما نرى ان ذلك من بعض من استغلته يد السياسة والتدليس اطفاءا لنور الله - بلا مبالاة ويتبع بعضهم بعضا بلا تحقيق ولا تدقيق تعرضا منهم الى ظلم كتبة العصر. كتبت موسوعة جامعة لبيان نشأة الشيعة وعظمتهم والاحاديث الواردة