إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٥ - الإِعْراب
الحكمة [٣٢٨]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اَلْعُمُرُ اَلَّذِي أَعْذَرَ اَللَّهُ فِيهِ[١] إِلَى اِبْنِ آدَمَ سِتُّونَ سَنَةً».
الإِعْراب
الْعُمْرُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ رفع نعت.
أَعْذَرَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
فِيهِ: في: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متّصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بحرف الجر، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَعْذَرَ)، و جملة (أَعْذَرَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ابْنِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف.
آدَمَ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الفتحة لأنّه ممنوع من الصرف، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَعْذَرَ).
سِتُّونَ: خبر مرفوع و علامة رفعه الواو؛ لأنّه ملحق بجمع المذكّر السالم.
سَنَةً: تمييز منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
[١] أَعْذَرَ اللهُ فِيهِ: أتاه بالعذر، سوّغ لابن آدم أن يعتذر.