إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٠٧ - الإِعْراب
الحكمة [٤٤٢]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قَدْ جَاءَهُ نَعْيُ اَلْأَشْتَرِ (رَحِمَهُ اَللَّهُ): «مَالِكٌ وَ مَا مَالِكٌ! لَوْ كَانَ جَبَلاً لَكَانَ فِنْداً، وَ لَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً لاَ يَرْتَقِيهِ اَلْحَافِرُ، وَ لاَ يُوفِي عَلَيْهِ اَلطَّائِرُ»(*).
الإِعْراب
مَالِكٌ: مبتدأ[١] مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
وَ مَا: الواو: زائدة، ما: اسم استفهام[٢] مبني على السكون واقع في محلّ رفع خبر مقدّم.
مَالِكٌ: مبتدأ مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجملة في محلّ رفع خبر (مَالِكٌ).
لَوْ: حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو فعل الشرط، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
جَبَلاً: خبر (كَانَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
لَكَانَ: اللام: واقعة في جواب الشرط، كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو جواب الشرط، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
(*) قال الشريف الرضيّ: وَ الفِنْدُ: المُنْفَرِدُ مِنَ الجِبَالِ.
[١] مالك: مبتدأ أو فاعل، أي: مات مالك.
[٢] ما استفهاميّة في معرض التّعجب من مالك و قوّته في الدين.