إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٤٠ - الإِعْراب
الحكمة [٤٦٦]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي كَلاَمٍ لَهُ: «وَ وَلِيَهُمْ وَالٍ فَأَقَامَ وَ اِسْتَقَامَ، حَتَّى ضَرَبَ اَلدِّينُ بِجِرَانِهِ[١]».
الإِعْراب
وَ وَلِيَهُمْ: الواو: بحسب ما قبلها[٢]، وَلِيَهُمْ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
وَالٍ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة؛ لأنّه اسم منقوص، و التنوين للعوض، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
فَأَقَامَ: الفاء: عاطفة، أَقَامَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.
وَ اسْتَقَامَ: الواو: عاطفة، اسْتَقَامَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.
حَتَّى: حرف ابتداء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ضَرَبَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
الدِّينُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
[١] الجِرَانِ: مقدّم عنق البعير يجعله على الأرض إذا برك و استقرّ، و هو كناية عن الاستقرار و الثبات.
[٢] قال المعتزلي: هذا الكلام من خطبة خطبها في أيّام خلافته طويلةٍ، يذكر فيها قربه من النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم، و اختصاصه له، و إفضاءه بأسراره إليه... حتى قال فيها: فاختار المسلمون بعده بآرائهم رجلاً منهم، فقارب و سدّد حسب استطاعته على ضعف، و حدّ كانا فيه، وليهم بعده والٍ...