إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٩٥ - الإِعْراب
الحكمة [٣٩٠]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اِزْهَدْ فِي اَلدُّنْيَا يُبَصِّرْكَ اَللَّهُ عَوْرَاتِهَا، وَ لاَ تَغْفُلْ فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ».
الإِعْراب
ازْهَدْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره:
أنت.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الدُّنْيَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (ازْهَدْ)، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
يُبَصِّرْكَ: فعل مضارع مجزوم[١] و علامة جزمه السكون الظاهرة، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ نصب مفعول به.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
عَوْرَاتِهَا: مفعول به منصوب و علامة نصبه الكسرة لأنّه جمع مؤنّث، و هو مضاف، و الهاء:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نهي و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تَغْفَلْ: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت، و الجملة معطوفة على جملة (ازْهَدْ).
[١] جزم بإن الشرطيّة المحذوفة مع فعلها.