إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٠١ - الإِعْراب
الحكمة [٤٣٨]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اَلزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ اَلْقُرْآنِ: قَالَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ: (لِكَيْلاٰ تَأْسَوْا عَلىٰ مٰا فٰاتَكُمْ وَ لاٰ تَفْرَحُوا بِمٰا آتٰاكُمْ) [الحدِید -٢٣].
وَ مَنْ لَمْ يَأْسَ[١] عَلَى اَلْمَاضِي، وَ لَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي، فَقَدْ أَخَذَ اَلزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ.
الإِعْراب
الزُّهْدُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
كُلُّهُ: توكيد مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
بَيْنَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
كَلِمَتَينِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الياء لأنّه مثنّى، و الظرف متعلّق بخبر محذوف، و الجملة الاسميّة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
مِنَ: حرف جرّ مبني على السكون[٢] لا محلّ له من الإعراب.
الْقُرآنِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بنعت محذوف.
قَالَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
[١] الأَسَى: الحزن.
[٢] و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين.