إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٣٧ - الإِعْراب
الحكمة [٤٦٤]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مَدْحِ اَلْأَنْصَارِ: «هُمْ وَ اَللَّهِ رَبَّوُا اَلْإِسْلاَمَ كَمَا يُرَبَّى اَلْفِلْوُ[١] مَعَ غَنَائِهِمْ، بِأَيْدِيهِمُ اَلسِّبَاطِ[٢]، وَ أَلْسِنَتِهِمُ اَلسِّلاَطِ[٣]».
الإِعْراب
هُمْ: ضمير منفصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع مبتدأ.
وَ اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم اعتراضيّة لا محلّ لها من الإعراب.
رَبَّوُا: فعل ماضٍ مبني على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لاتصاله بالواو، و هو فعل الشرط، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون[٤] واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
الإِسْلامَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (رَبَّوُا) واقعة في محلّ رفع خبر، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
كَمَا: الكاف: حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، ما: مصدريّة.
يُرَبَّى: فعل مضارع للمجهول مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره للتعذّر.
[١] الْفِلْوُ: المهر.
[٢] السِّبَاطِ: السّماح، و يقال للحاذق في الطعن: إنّه لسبط اليدين يريد أنّه ثقيف فيه.
[٣] السِّلاطِ: الحديد الفصيح.
[٤] و حرّك بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين.