إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٠ - الإِعْراب
الحكمة (٣٨٤)
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اَلرُّكُونُ إِلَى اَلدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ مِنْهَا جَهْلٌ، وَ اَلتَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ اَلْعَمَلِ إِذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ، وَ اَلطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ اَلاِخْتِبَارِ لَهُ عَجْزٌ».
الإِعْراب
الرُّكُونُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الدُّنْيَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالمصدر (الرُّكُونُ).
مَعَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
مَا: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الظرف متعلّق بحال محذوف.
تُعَايِنُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
مِنْهَا: مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف.
جَهْلٌ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (تُعَايِنُ) صلة